تحتاج التربية في هذا العصر إلى مواكبة التطور الحضاري والتكنولوجي وسهولة الحصول على المعلومات، فلم تعد الأساليب التقليدية في التربية من استخدام الأوامر والنواهى والتلقين والتهديد والتوجيهات المباشرة بشكل مستمر صالحة لهذا العصر.
وأصبحنا نرى في مجتمعاتنا سلوكيات لم نكن نعهدها فمثلا نجد أن هناك شواهد في المجتمعات العربية تدل على استخدام العنف والقوة في حل المشكلات بدلا من الحوار والتفاهم.
وبذلك أصبح القائمون على العملية التربوية من آباء وأمهات ومعلمين بحاجة ضرورية لتعديل أساليبهم وتطوير مهاراتهم التربوية بما يتناسب مع تطور العصر
فكما قال سيدنا علي رضي الله عنه «أدبوا أولادكم بغير أدبكم،فانهم خلقوا لزمان غير زمانكم « فالذى يتمسك بالأساليب التقليدية كالذى يتمسك بثوب بالٍ لا يصلح لزمانه.
خلال مداخلة أخصائي التربية الخاصة الأستاذ ميسره أبو خيران لجريدة إبداعات أكد على وجود طرق ونصائح يجب على كل أسرة اتباعها و من خلالها تستطيع التفاوض مع الأبناء.
موضح بالصور على ما أشار اليه ابو خيران على استخدام هذه النصائح (استبعدوا _ حاولوا _ أشركوا _ احرصوا_ تجنبوا _ تذكروا _ النصيحة المهمة).






