السلسلة العلمية رقم (2) لتفريغ الانفعالي للضغوط النفسية

279
Advertisements

إستكمال لما سبق

تأثيرات الضغط النفسي:

1– نتائج فسيولوجية:

  • زيادة الأدرينالين بالدم مما يؤدي إلى تنشيط وزيادة رد فعله وإذا استمر هذا استمر هذا الضغط لمدة طويلة قد يؤدي إلى فشل في تلك الأجهزة مثل : اضطرابات الدورة الدموية وأمراض القلب.
  • زيادة إفراز الغدة الدرقية مما يؤدي إلى زيادة تفاعلات الجسم وزيادة استنفاذ الطاقة وإذا استمر الضغط لمدة طويلة يحدث إجهاد ونقص في الوزن وأخيرا انهيار جسمي .
  • زيادة نسبة الكولسترول من الكبد يعطي طاقة للجسم وإذا استمر الضغط لفترة طويلة يحدث تصلب شرايين وأمراض ونوبات القلب .
  • توجد أجهزة أخرى بالجسم تساعد على التغيرات الفسيولوجية السابقة ذكره مثل الخطوط الأمامية وراء المحاربة الأمامية مثل : امتناع الجهاز الهضمي، تحول الدم من المعدة والأمعاء إلى الرئتين، وإذا طالت فترة امتناع الجهاز الهضمي يحدث اضطرابات هضمية بالمعدة.
  • تفاعلات جلدية حيث يصبح لون الجلد شاحبا بسبب تحول الدم منه إلى مناطق أخرى.

2 – تأثيرات معرفية:

  • عدم القدرة على التركيز.
  • تقل الاستجابة السريعة الحقيقية، وقد تؤدي محاولات التعويض إلى قرارات متسرعة وخاطفة.
  • يزداد معدل الخطأ.
  • تدهور في القدرة على التنظيم والتخطيط بعيد المدى .
  • عدم تحري الدقة، والحقيقة، وتصبح الأفكار متداخلة وغير معقولة.

3 – تأثيرات انفعالية:

  • زيادة التوترات الطبيعية والنفسية حيث تقل القدرة على الاسترخاء.
  • زيادة الإحساس بالمرض حيث يحدث تهيؤ أمراض الضغط واختفاء مشاعر الإحساس بالصحة.
  • حدوث تغيرات في صفات الشخصية.
  • تزيد مشاكل الشخصية حيث تتفاقم المشاكل المتواجدة مثل : القلق، الحساسية المفرطة.
  • ظهور الاكتئاب وعدم المساعدة وشعور بعدم القدرة على التأثير.
  • فشل في تقدير الذات وتطور الشعور بالعجز وعدم القيمة.

4 – تأثيرات سلوكية عامة:

  • زيادة مشاكل التخاطب المتمثلة في تزايد التلعثم والتأتأة.
  • نقص في الاهتمامات والتحمس والتنازل عن الأهداف الحياتية.
  • زيادة النسيان.
  • انخفاض مستوى الطاقة وانحدارها من يوم لآخر بدون سبب واضح.
  • صعوبة في النوم أو البقاء أكثر من أربعة ساعات في اليوم.
  • الميل لإلقاء اللوم على الغير.
  • تقل المسئوليات على الآخرين.
  • ظهور نماذج سلوكية شاذة .
  • حل المشاكل بمستوى سطحي.

الضغوط التي يتعرض لها كل من الرجل والمرأة

•الضغوط التي قد تتعرض لها المرأة:

فالنساء معرضات لصنفين من الضغوط:

  • ضغوط تتعلق بهويتهن البيولوجية.
  • ضغوط تتعلق بـالممارسة الأسرية.

إن المرأة حينما تتعرض للضغوط الناتجة عن دورها البيولوجي، وما يرافقه من تشنجات وأعراض كسرعة التأثر والغضب، أو اختلال في ساعات النوم، أو حالات الصداع المستمر، ما هي إلا نتائج لتلك الضغوط التي ما عادت تقوى على تحملها، وبالتالي تضعف لديها المقاومة الجسدية، وبمرور الزمن تنهار المقاومة وتكون عرضة للأمراض بأنواعها، وربما تؤدي بها إلى الموت.

أما الضغوط الناتجة عن الدور الأسري ومحاولة التشبث بما أمكن من تماسك الأسرة في مثل هذه الظروف التي تمر بها، والانتقالات المستمرة في السكن أوبين البلدان، أو حتى الإحساس بعدم الاستقرار للعائلة، يشكل بحد ذاته ضغطاً كبيراً على رب الأسرة، وضياع الهدف، وضبابية المستقبل للعائلة … وهو يشكل لدى المرأة الجزء الأكبر من هذه المعضلة، تمتص مخاوف الرجل من خلال إضفاء الأمان على أفراد الأسرة وتبديد مشاعر الخوف.

إن المرأة عندما تأخذ هذا الدور داخل الأسرة، إنما تشارك بشكل فعال في الحفاظ على قوة الأسرة في مواجهة ضغوط الحياة بأشكالها الاقتصادية والمالية، والضغوط الناتجة عن عدم وضوح الرؤية للمستقبل، والبحث الدائم عن الاستقرار.

الضغوط التي قد يتعرض لها الرجل:

  • قلة الدخل وضعف الحال الاقتصادي.
  • تدخل الأسر الممتدة في بعض الأحيان بالحياة الشخصية لهم.
  • الحروب والصراعات المستمرة في المجتمعات مما يؤدي إلى زيادة الخوف على الأبناء.
  • المشكلات السياسية في المجتمع الخاص به.
  • عدم الخبرة الكافية في كيفية إدارة مشاريع الضغوط التي يتعرض لها الرجل في كثير من الأحيان
  • الزيادة الغير متوقعة في وقت الفراغ.
  • عدم الانتظام في تناول الوجبات الغذائية بشكل صحي

استجابة الإنسان للضغوط الخارجية

تعد الضغوط الداخلية أو الخارجية مثيرات لابد أن يستجيب لها الإنسان استجابات مختلفة تبعاً لخصائصه من جهة وطبيعة تلك الضغوط وشدتها من جهة أخرى ويمكننا تقسيم الاستجابات إلى:

1– استجابات إرادية:

وهي تلك التي يعيها الفرد، ويشعر إزاء وقوعها برد فعل مثل استجابته بتخفيف ملابسه عند الإحساس بارتفاع درجة الحرارة أو ارتداء ملابس أخرى عند الإحساس بالبرد.

2– استجابات لا إرادية:

وهي ردود فعل بعض أجهزة الجسم التي يصعب التحكم بها مثل الارتجاف عند التعرض لموقف لا يستطيع التحكم فيه، أو التعرق بسبب الخجل ويمكن تقسيم الاستجابة إلى:

عضوية:

مثل التنبيهات الهرمونية وإفرازات بعض الغدد وفعاليات الجهاز السيمبثاوي المسؤول عن أمن الجسم تلقائياً من حيث السيطرة على جميع أجهزته الحيوية اللاإرادية مثل الجهاز الدوري والتنفسي وجهاز الغدد والجلد الذي يعمل وقت تعرض الجسم للخطر (ضغط خارجي أو داخلي) وهو يعلن ما يشبه حالة الطوارئ وذلك بتجهيز طاقاته ووضعها في أعلى درجات الاستعداد، وكذلك الجهاز الباراسمبثاوي، حيث العمل بالاتجاه المعاكس للسيمبثاوي بإبطاء أوكف عمل بعض أجهزة الجسم.

Advertisements

 السلوكية:

Advertisements

وهي الاستجابات التي يلجأ إليها الفرد تحت وطأة الضغوط، تلك الاستجابات التي يمكن ملاحظتها. والاستجابة للضغوط لا تقتصر على الكائن البشري، بل إنها موجودة عند الحيوانات أيضاً. لذا فإن أي ضغوط يتعرض لها الإنسان لا تؤثر في أجهزة الجسم كلها، بل على قسم منها، إذ قد يتأثر أحدها بشدة، بينما لا يكاد يتأثر الآخر أبداً.

وعندما يتعرض الإنسان لضغط ما فإنه يمر بثلاث مراحل هي:

الأولى : رد فعل للأخطار(Alarm Response): حيث يقوم الجهاز العصبي السيمبثاوي والغدد الأدرينالية بتعبئة أجهزة الدفاع في الجسم، إذ يزداد إنتاج الطاقة إلى أقصاه لمواجهة الحالة الطارئة ومقاومة الضغوط، وإذا ما استمر الضغط والتوتر انتقل الجسم إلى المرحلة الثانية

الثانية : المقاومة (Resistance Stage):

 عندما يتعرض الكائن للضغوط يبدأ بالمقاومة وجسمه يكون في حالة تيقظ تام، وهنا يقل أداء الأجهزة المسؤولة عن النمو، وعند الوقاية من العدوى تحت هذه الظروف، وبالتالي سيكون الجسم في حالة إعياء وضعف ليتعرض لضغوط من نوع آخر هي الأمراض.

وإذا ما استمرت الضغوط الأولى وظهرت ضغوط أخرى (الأمراض) انتقل إلى المرحلة الثالثة.

الثالثة : الإعياء (Exhaustion Stage):

 لا يمكن لجسم الإنسان الاستمرار بالمقاومة إلى ما لا نهاية، إذ تبدأ علامات الإعياء بالظهور تدريجياً وبعد أن يقل إنتاج الطاقة في الجهاز العصبي السيمبثاوي يتولى الجهاز العصبي الباراسمبثاوي الأمور فتتباطأ أنشطة الجسم وقد تتوقف تماماً، وإذا ما استمرت الضغوط يصبح من الصعوبة التكيف لها لتؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو أمراض جسمية تصل حد الموت.

أمراض قد يسببها الضغط النفسي:

الضغوط تحفز الجسم لإفراز هرمونات عديدة من الغدد الصماء مثل الغدة النخامية والكظرية الغرض الأساسي منها محاولة الجسم مواجهة هذه الضغوط أو التكيف معها. استمرار إفراز هذه الهرمونات خاصة هرمون أل ” كور تزول ” له جوانب سلبية كبيرة مثلا أضعاف جهاز المناعة الذي يترتب عليه الإصابة بالأمراض ، عضوية وأخرى نفسية مهمة وربما يقود ذلك لتدهور سريع في صحة المريض قد يعجل بوفاته.


1–  أمراض عضوية:

مرض السكري، وضغط الدم، أمراض القلب والشرايين، الصداع النصفي، السرطان ، قرحة المعدة والاثني عشر، التهاب القولون، أمراض الحساسية كالربو والأمراض الجلدية، والضعف الجنسي لدى الرجال واضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء، والتهابات المفاصل والفتور العام.


2 – أمراض نفسية:

اضطرابات القلق والاكتئاب.

3 – الشيخوخة المبكرة:

الأبحاث الطبية أكدت أن الضغط النفسي المزمن يؤدى إلى الإسراع في ضمور خلايا الدماغ خاصة” الهيبوكامبص” مما يضعف الذاكرة. كما أن الشخص تبدو عليه مظاهر الشيخوخة المبكرة حيث يبدو أكبر من عمره بكثير ويقل نشاطه البدني والذهني وتكثر فيه التجاعيد وجفاف البشرة. ويعتقد أن ارتفاع نسبة هرمون ” كور تزول ” له علاقة بذلك.

يتابع….. استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

0 0 vote
Article Rating
20

Advertisements
Advertisements

, , , ,
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

التصنيفات