وزير الاشغال الأردني : الهندسة تلعب دوراً رئيسيًا في تنفيذ معظم أهداف التنمية المستدامة

39
Advertisements

اسطنبول
قمة البوسفور في دورتها ١٢

قال وزير الأشغال العامة والإسكان الأردني المهندس يحيى الكسبي، اليوم الثلاثاء، إن قطاع الهندسة يلعب دوراً رئيسيًا في تنفيذ ونجاح معظم أهداف التنمية المستدامة لا سيما الأهداف المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية، والمدن المستدامة والنمو الاقتصادي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر قمة البوسفور الثانية عشرة بعنوان “مواجه التحديات لأجل عالم افضل “، في إسطنبول، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوزراء، إضافة إلى سياسيين وخبراء اقتصاديين ورجال أعمال ومفكرين وأدباء.

وأكد، أن الحاجة الهائلة للتطور وارتباط الهندسة بالحضارة هو ما يجعل القطاعات المرتبطة بالهندسة من أهم القطاعات في العالم، حيث تعتبر المكون الأساسي لوجود الحضارة ولا وجود للحضارة من دون الهندسة.

وأضاف الكسبي، أن قطاع الهندسة تأثر على مستوى العالم من تداعيات التغير المناخي القاسية الأخيرة، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التي عانى منها القطاع على المستوى العالمي جراء التغييرات المناخية بالاضافة إلى الاثار التي خلفتها جائحة كورونا، والتي تسببت أيضاً بفقدان العديد من العاملين فرص عملهم.

وبين أن وزارة الاشغال تولي الاهمية لاستخدام المواد الصديقة للبيئية في مشاريعها كافة للحد من اثار التلوث البيئي وذلك ايماناً بدور القطاعات التي تعنى فيه لمواجهة التلوث البيئي والانحباس الحراري الذي تسعى المؤسسات الأردنية كافة للحد من اثاره، داعيا إلى ضرورة تكثيف الجهود العالمية لاستخدام المواد الصديقة للبيئة في المشاريع الانشائية لمحاربة التغييرات المناخية.

Advertisements

وأشار إلى أنه يتم العمل حالياً وتحت اشراف وزارة الاشغال على مشروع الحديقة البيئية والذي يأتي حرصاً من الحكومة لترجمة التوجيهات الملكية السامية على ارض الواقع بما يتعلق بالحفاظ على البيئة ومواجهة التغيير المناخي الذي يعتبر من ابرز تحديات العصر والذي يتطلب مواجهته تضافر الجهود كافة، مؤكداً أن الحكومة الاردنية تدعم انشاء المشاريع البيئية والتي تهدف لانشاء مناطق بيئية صحية وحيوية مستدامة لتكون متنفس طبيعي للمواطنين والزوار.

Advertisements

وبين أن نسبة المهندسين في الأردن بالنسبة لعدد السكان تعتبر من أعلى النسب في العالم، مشيراً إلى أن قطاع الهندسة يغطي ما نسبته 11٪ من القوى العاملة في المملكة.

كما أكد الكسبي، على ضرورة التنسيق والتعاون العالمي لمحاربة التغييرات البيئة التي تؤثر على العالم اجمع، ما يتطلب التركيز على تنفيذ قوانين البناء مع الضغط من أجل المزيد من المباني الخضراء، مشددا على ضرورة التركيز على النمو الأخضر والاقتصاد، مع توفير فرص عمل جنبًا إلى جنب وفتح بوابة للاستثمارات محليًا مقترنة بالتعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأشاد الكسبي بعمق ومتانة العلاقات الأردنية التركية، معرباً عن تطلعه لتعزيزها والبناء عليها بمختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

وعبر عن شكره للجنة المنظمة للمؤتمر، ممثلة بالأمين العام سينجز اوزجينسيل وجميع المشاركين في نجاح الملتقى السنوي ، رغم التحديات الكبيرة والصعوبات التي تواجه العالم في ظل جائحة كورونا والتي ما زالت تداعيتها واثارها في جميع أنحاء العالم.

0 0 vote
Article Rating
20

Advertisements
Advertisements

, , , , ,
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

التصنيفات