انطلاق فعاليات معرض الشّؤون الدّينية للكتاب الإسلاميّ.

20
Advertisements
تقرير

بمشاركة 150 دار نشر تركية وعربية وفي باحة جامع الفاتح في اسطنبول.

تحت شعار “التّراث الرّمضانيّ منذ 39 سنة ومن مدينة اسطنبول عاصمة الخلافة الإسلامية انطلقت فعاليات معرض الشّؤون الدّينية للكتاب الإسلاميّ في دورته 39، بين 09 و27 من نيسان 2022، على باحة مسجد الفاتح في اسطنبول، بتنظيم من الشؤون الدينية التركية وبالتعاون مع الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، وبمشاركة عدد كبير من دور النشر التركيّة والعربيّة.

وهذا الحدث ينظم في ثلاث نقاط بين اسطنبول وأنقرة وذلك في كل من باحة مسجد تشامليجا في الطرف الآسياوي وفي باحة جامع الفاتح وفي العاصمة التركية أنقرة.

وتجدر الإشارة أن المعرض المُقام في باحة مسجد تشامليجا أشرف على افتتاحه أمس الجمعة الثامن من نيسان رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان.

ما يميز المعرض في دورته التاسعة والثلاثين حضور القسم العربي ممثلا بثلاثين جناحا يضم أكثر من (100 وكالة ودار نشر) من الناشرين العرب المقيمين في إسطنبول.

ويقام المعرض على مساحة قدرها 1500 متر مربع وتم تخصيص مساحة قدرها (450 متر مربع) تتوزع عليها أجنحة القسم العربي في المعرض.

حضر افتتاح المعرض الأستاذ البروفيسور علي أرباش رئيس الديانة التركية وعدد من مسؤولي الشؤون الدينية التركية وممثلي مجلس إدارة الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي ومجموعة من الكُتّاب والمفكرين والمؤلّفين بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات والنقابات في مدينة اسطنبول.

حيث أشرف الأستاذ البروفيسور علي أرباش على الافتتاح وفي كلمته التي ألقاها صرح أن هذا المعرض هو جزء من التراث التركي الذي امتد لمدة 39 عاما وهذا الحدث عاد من جديد بعد اقطاع لمدة سنتين بسبب جائحة كورونا وعاد ليجمع الكتاب بقرائه ومحبيه.

وأضاف: حضارتنا هي حضارة مليئة بالقيم التي جلبها للإنسانية نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي قال: “تعلموا العلم من المهد إلى اللحد”.

إنها حضارة تشجع على السير على درب العلم بدعاء “ربي زدني علما” بالاستسلام لحقيقة أن حدود علم الله وقدرته لا يمكن فهمها لو كانت البحار حبراً وأشجاراً وأقلاماً.

و في حضارتنا ، يبدأ العلم والقراءة بـ “بسم الله”.ونرى أفضل الأمثلة على قيمة العلم في حياة رسول الله. والدليل الأوضح على ذلك أن أمته التي سارت في طريقه قادت العالم على الدوام في العلم والحكمة والعدالة والأخلاق الحميدة لقرون.

Advertisements

وعن فضل الكتاب قال: الكتاب هو الميراث الأكثر قيمة المتبقي من الكبار إلى الصغار ، من السابق إلى الذي يليه ، من اليوم إلى الغد.

Advertisements

وعن دور النشر المشاركة في المعرض نوّه بمهامها وقال: أرى أنها حاملة لهذا التراث، وأرى معارض الكتب هي بمثابة مكتبات متنقلة في العصر الحديث. أعتقد أن نشر الكتاب هو أيضًا واجب مقدس. لأن جمع الناس بالكتاب ، وجمع الناس مع ما لا يعرفونه ، والقيام بذلك بإيمان وحس أخلاقي هو عمل مبارك حقًا.

ويتزامن هذا المعرض مع أيام الشهر الفضيل وستكون أبوابه مفتوحة للزوار بين الساعة الحادية عشرة صباحا والساعة الحادية عشرة ليلا، ويرافق المعرض مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والمحاضرات والندوات العلمية وحفلات توقيع الكتب.

وذلك في خيمة خاصة بهذه الفعاليات وكذا بمبنى دار الإفتاء بجانب جامع الفاتح.وفي حوارنا مع الأستاذ البروفيسور علي أرباش قال: بصفتنا رئاسة الشؤون الدينية، قمنا بتنظيم معارض الكتب من أجل تنوير عقولنا وإحياء عالمنا من الوعي والإدراك في شهر رمضان، الذي يحيي قلوبنا روحياً لسنوات.

هدفنا هو جعل شهر رمضان المبارك عاملا مساعدا للقاء الكتاب. واليوم نفتح أبواب المعرض لجميع القراء ومرحبا بالجميع في رحاب الكتاب والكتاب.

كما أتمنى أن يسفر معرض الكتاب التاسع والثلاثين الذي نعتبره حدثاً هاماً أن يسفر عن نتائج طيبة.

ومن جهته الأستاذ عمار عبد الخالق عضو مجلس الإدارة في الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي ومسؤول لجنة الثقافة في القسم العربي للمعرض صرح أن جمهور المعرض سيكون على موعد مع باقة من المحاضرات والندوات العلمية يقدمها نجوم الفكر والثقافة العربية على غرار كل من الدكتور محمد إلهامي والذي سيقدم محاضرة موسومة بـــ: لماذا ضعف شان العلماء في العصر الحديث والدكتور أحمد موفق زيدان والذي سيقدم محاضرة بعنوان الأزمة السياسية للجماعات الاسلامية في عالم متغير كما سيكون حاضرا في هذه الفعاليات الثقافية والفكرية مفتي الجمهورية السورية الأستاذ الشيخ أسامة الرفاعي

ومن جهته الدكتور مهدي الجميلي رئيس الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي في تركيا صرح أن إدارة الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي حرصت منذ بداية دورتها الثانية على إقامة مشاريع ثقافية وفكرية نوعية حيث يأتي حضور القسم العربي لأول مرة في معرض الشؤون الدينية للكتاب الإسلامي بعد نجاح معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي ومعرض غازي عنتاب، إلا أن ميزة هذه الفعالية تأتي من امتزاج جمهور الكتاب العربي مع جمهور الكتاب التركي المتعطشين للكتاب الإسلامي، على أرض واحد من أبرز المعالم الإسلامية في تركيا والعالم، وكذلك في دخول الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي بمشاريع مشتركة مع جهة حكومية مهمة ممثلة في الشؤون الدينية التركية، وما لذلك من دلالات كبيرة على قوة حضور الجمعية الدولية ونهوضها بواقع الكتاب العربي في هذا البلد العريق.

وأضاف أن هذه المشاركة تعد خطوة على طريق إقامة معرض دوري للكتاب الإسلامي الذي تهدف الجمعية الدولية على إقامته سنويا بالتعاون مع جهات أخرى، ويمثل نجاح القسم العربي في معرض الشؤون الدينية دافعا قويا في المضي بإطلاق ذلك في الأمد القريب إن شاء الله.

تقرير الدكتور كمال بن جعفر.
من باحة جامع الفاتح-اسطنبول.

0 0 vote
Article Rating
20

Advertisements
Advertisements

, , , , ,
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

التصنيفات