العالم والمرحلة القادمة بعد كورونا

, 226
Advertisements

منذ ما يقارب ربع قرن شاهدنا تطويراً في تاريخ البشرية مما غير العالم، ما يعني أنه الآن يتم إنشاء عالم جديد من النواحي الاجتماعية حتى أكبر المؤسسات الدولية وفى كل المجالات .

منذ ظهور الانسان وهو يتطور باستمرار، في البداية كانت الاختراعات للحاجة، فالأفكار الجديدة والاختراعات وجدت لتسهيل الحياة على الانسان.

ولكن تطور الأمر حتى أصبح الانسان أسير ما يصنع، خصوصاً خلال ال 25 عاماً الأخيرة، حيث باتت حياتنا أسيرة لما نخترعه بل أصبحنا في خدمته.

نحن في زمن التكنولوجيا والتطوير وأصبحنا أسرى لهذا الزمن، وليس فقط في حياتنا اليومية، بل هناك تغير كامل علي المستوي العالم ككل في ظل هذه التكنولوجيا، هناك تغيير جذري من الأساس، وصنع أنظمة وقوة جديدة.

والآن جاء شيء ليس له إثر وحتى لا يقاس بالميليمتر غيّر العالم وتسبب في تهديد وانهيار العديد من المنظمات والدول العظمى. 

والآن نرى أنفسنا والعالم في داخل مرحلة متغير من تاريخ البشرية، وخاصة بين الحدود الدولية والريادة للدول الريادية.

Advertisements
Advertisements

انظر إلى الصين كيف كانت لا تذكر بين أسماء الدول المتقدمة وكيف أصبحت اليوم، فالتطور يعود إلى ما قمت به من الصناعات وغيرها في استثمار الأموال.

انظر الي تركيا كيف أظهرت للعالم بأنها قادرة على مواجهة ما لم يستطيع العالم تواجهه، ومن خلالها استطاعت صناعة أجهزة التنفس والأقنعة والمواد الصحية التي أمريكا وأوروبا بحاجة لها ولا تستطيع شراءها لان الدول المصنعة تفضل بلادها.

أصحبت تركيا ذو قيمة عالية جداً، وذلك من خلال التطوير والتغير الذي صنعته لنفسها، وهنا يظهر أن بعض الدول العظمي أصحاب الأموال انهارت من فيروس كورنا.

سيظهر التغير في المستقبل القريب علي الدول التي ابتكرت أفكارها وصناعاتها للحد من انتشار كورونا، بعكس الدول العظمي التي لم تستطيع السيطرة على الوباء رغم امتلاكها الأموال، وسنجد ذلك التغير قريباً ربما تصبح الدول المصنعة هي الدول العظمى في تاريخ البشرية.

سيشهد العالم في المستقبل القوة العظمى للدول المصنعة التي ابدعت في مواجهة الفيروس الذي دمر وشتت الدول العظمى الأوروبية.

0 0 vote
Article Rating
20

Advertisements
Advertisements

, , , , ,
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments