اسطنبول تحتضن القمة الدولية الرابعة لمحاكاة منظمة التعاون الإسلامي للمدارس الثانوية وبمشارك أكثر من 200 طالب متميز من 39 دول إسلامية.

27
Advertisements

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية أمس الخميس أعمال القمة الدولية الرابعة لمحاكاة منظمة التعاون الإسلامي للمدارس الثانوية، مع تصدر الملف الفلسطيني أولويات أجندتها وفعالياتها، تحت عنوان “القضية الفلسطينية المشروعة: تأسيس السلام الدائم والعادل”.
وتستمر فعاليات القمة إلى غاية السابع من كانون الثاني الجاري، وتُعقد بمشاركة أكثر من مئتي200 طالب متميز من تسع وثلاثين39 دولة إسلامية حول العالم. والجزائر حاضرة بمجموعة من طلاب الثانويات
القمة هاته من تنظيم ثانوية بي أوغلو” للائمة والخطباء بإسطنبول، ووقف بي أوغلو للتعليم والثقافة، وبالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي .

دعم القضية الفلسطينية من قبل المنظمين والمشاركين كان من أول لحظة من انطلاق القمة حيث وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على شهداء غزة وفلسطين. وتهدف القمة، وفق القائمين عليها، إلى تنمية القدرات الفكرية والحوارية لدى الشباب وإكساب المشاركين المهارات الدبلوماسية في تقديم الحلول لمشاكل الأمة في القضايا الدولية الحساسة، وتتناول مسائل التعاون الدولي في زمن الآفات وتأثيرها على راهن ومستقبل العلاقات الدولية بين الشعوب والأمم. حيث تم تنظيم جلسات نقاشية ضمن أربع لجان باللغتين العربية والانجليزية وهي “لجنة القدس، ولجنة مجلس وزراء الخارجية ولجنة المؤتمر الوزاري للتنمية الإجتماعية واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي”. فضلا عن تنظيم إدارة القمة لليلة ثقافية يحضرها وينشطها جميع المشاركين للتعريف بثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وتراثهم.

Advertisements

من جهته رئيس منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي، طه أيهان تحدث عن الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة، وقال إن “الأمة الإسلامية للأسف تواجه مشاكل وتحديات كبيرة في الشباب واللاجئين، وهناك الكثير من المشاكل الاقتصادية والتي تؤثر بشكل كبير في المجتمع”.
من جهته، مهمت غورماز، الرئيس الـ17 للشؤون الدينية في تركيا: قال في مداخلته في مطلع افتتاح القمة: “قضية فلسطين تحلّها أمة متحدة يعتزّ شبابها بماضيهم ويعيشون بفعّالية في حاضرهم ويخططون بوعي لمستقبلهم، ولا يمكن لشباب عادي أن يقوم بهذا، لذا يجب عليهم القيام بـأربعة وظائف بصفتكم نخبة الطلاب في تركيا والعالم الإسلامي وهذه الوظائف جمعها في قراءة التاريخ والحضارة لفهم الحاضر، و التمسّك بالوعي المقدسي هو وعي بالحرية وبوحدة الأمّة واستقلالها وكيانها وهيبتها ووجودها ككل، والعمل لأجل مستقبل، والوعي للمستقبل والعيش في عمل دائم، عبر العمل والحركة.

Advertisements

د. كمال بن جعفر
لجريدة إبداعات نيوز
فندق غراند جواهر
اسطنبول – تركيا
05-01-2024

0 0 vote
Article Rating
20

Advertisements
Advertisements

Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

التصنيفات